تحركات مقلقة ترصدها الأقمار الصناعية: ماذا تخفي إيران داخل منشآتها النووية؟

كشفت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية عن نشاط غير معتاد داخل وحول منشآت نووية وصاروخية إيرانية، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول ما يجري في المواقع الواقعة تحت الأرض، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

كما تُظهر الصور حركة مكثفة للمعدات والآليات الثقيلة في مواقع معروفة مثل نطنز وأصفهان، إضافة إلى منشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، ويرجّح خبراء أن هذه التحركات تشير إلى أعمال ترميم وإعادة تنظيم داخلية بعد أضرار سابقة، أو محاولات نقل معدات ومواد حساسة إلى مناطق أكثر تحصينًا.

وبحسب محللين، فإن بناء أسقف جديدة وتغيير معالم بعض المباني السطحية قد يكون غطاءً لنشاط أعمق تحت الأرض، سواء لتقييم الأضرار، أو لإعادة تشغيل أجزاء من البرامج النووية والصاروخية بعيدًا عن أعين المراقبة الدولية.

في المقابل، لم تصدر طهران توضيحات رسمية مفصلة حول طبيعة هذه الأنشطة، مكتفية بتأكيدات عامة على أن برنامجها النووي سلمي ولا يهدف لأغراض عسكرية، وهي تصريحات تقابلها شكوك غربية متزايدة.

كما تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما يجعل أي تحرك داخل هذه المنشآت محط اهتمام ومراقبة دقيقة، وسط مخاوف من أن تكون إيران تسعى لتعزيز قدراتها بعيدًا عن الرقابة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى