تصعيد ميداني في السودان: حصار الكرمك واتهامات باستهداف قافلة إغاثة

شهدت الساحة السودانية تطورًا ميدانيًا خطيرًا، بعد أن ضيّقت قوات «تأسيس» الخناق على مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، في خطوة تنذر بمواجهات أوسع وتداعيات إنسانية مقلقة على سكان المدينة.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات «تأسيس» عززت انتشارها حول الكرمك، وأغلقت عددًا من الطرق المؤدية إليها، ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الأساسية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية، وسط مخاوف من اندلاع معارك داخل الأحياء السكنية.
في موازاة ذلك، اتهمت الحكومة السودانية قوات «الدعم السريع» باستهداف قافلة مساعدات إنسانية في إقليم كردفان، كانت في طريقها لإيصال مواد غذائية وطبية للمدنيين المتضررين من القتال، وأكدت أن الهجوم أسفر عن تعطيل القافلة وعرّض حياة العاملين الإنسانيين للخطر.
كما وصفت الحكومة الحادثة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط لضمان حماية القوافل الإغاثية وعدم استخدام المساعدات كورقة ضغط عسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور أمني وإنساني متسارع تشهده عدة ولايات سودانية، حيث يحذر مراقبون من أن استمرار الحصار والهجمات على المساعدات قد يدفع الأوضاع نحو كارثة إنسانية أوسع، خاصة مع تزايد أعداد النازحين ونقص الغذاء والدواء.






