نتنياهو ينفي أي علاقة بين إبستين والموساد ويوجه انتقادات لاذعة لباراك

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشدة نظريات المؤامرة التي تربط المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين بجهاز الموساد الإسرائيلي، واعتبر هذه الادعاءات غير صحيحة تمامًا.

وأشار نتنياهو إلى أن العلاقة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك لا تعني بأي شكل من الأشكال وجود أي صلة مع الموساد، مؤكدًا أن هذه المزاعم مجرد افتراضات لا أساس لها.

كما شن نتنياهو انتقادات لاذعة ضد باراك، متهمًا إياه بمحاولة تقويض الديمقراطية الإسرائيلية بعد خسارته في الانتخابات، واتهمه بالتمسك بماضيه السياسي والتعاون مع ما وصفه بـ «اليسار الراديكالي».

هذا النفي يأتي في ظل تداول وثائق ومزاعم دولية تشير إلى قرب إبستين من بعض الشخصيات الإسرائيلية، لكن دون تقديم أي دليل مباشر على أنه كان يعمل لصالح الموساد، ما يجعل موقف نتنياهو يتوافق مع موقف عدد من المسؤولين الإسرائيليين السابقين الذين وصفوا هذه الادعاءات بأنها «باطلة تمامًا».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى