تقارير: الصين تقف خلف تقنيات قطع الإنترنت في إيران

كشفت تقارير إعلامية وحقوقية غربية أن الصين لعبت دورًا رئيسيًا في تمكين إيران من قطع الإنترنت والتحكم في شبكات الاتصال، عبر تزويدها بتقنيات متقدمة للمراقبة والسيطرة الرقمية.

وبحسب التقارير، تعتمد السلطات الإيرانية على بنية تكنولوجية مستوحاة من النموذج الصيني لإدارة الإنترنت، تتيح عزل البلاد عن الشبكة العالمية في أوقات التوتر، مع الإبقاء على شبكات داخلية تعمل تحت إشراف حكومي مشدد.

كما أوضحت المصادر أن هذه التقنيات تشمل أنظمة للتحكم المركزي في بوابات الإنترنت الدولية، وأدوات لمراقبة حركة البيانات وحجب المواقع والتطبيقات، إضافة إلى تقنيات تسمح بإبطاء أو إيقاف خدمات التواصل الاجتماعي بشكل واسع النطاق.

وخلال فترات الاحتجاجات أو الاضطرابات الأمنية، تلجأ السلطات الإيرانية إلى قطع الإنترنت جزئيًا أو كليًا بهدف الحد من تداول المعلومات ومنع التنسيق بين المحتجين، وهو ما حدث خلال موجات احتجاجية أخيرة شهدت انقطاعًا واسعًا في خدمات الاتصال.

كما أشار التقرير إلى أن التعاون التقني بين بكين وطهران يستند إلى مفهوم «السيادة الرقمية»، الذي يمنح الدول حق السيطرة الكاملة على الفضاء الإلكتروني داخل حدودها، وهو نهج تتبناه الصين وتعمل على تصديره إلى عدد من حلفائها.

ويعكس هذا التعاون، بحسب مراقبين، تنامي الدور الصيني في تصدير تقنيات الرقابة الرقمية، واستخدامها كأداة سياسية وأمنية في عدد من الدول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى