كتب / عمر صابر
قانون الجذب vs

السعي الحقيقي: القصة التي غيّرت نظرتي للأمور!
هل سبق أن دخلت في نقاش حادّ مع شخص يؤمن بقانون الجذب؟
أنا فعلت — وصدقني… لم يكن نقاشًا عابرًا.
صديقي كان يؤمن بأن “التفكير وحده يجذب النجاح”، وأن “الكون يسمع نواياك”، وأن “الاهتزازات الإيجابية تغيّر الواقع”.
أما أنا… فكنت أرى أن النجاح له طريق واحد: السعي والعمل والتعلم.
ولأن الجدال طال بيننا، اتفقنا على شيء سيغيّر رأي أحدنا للأبد:
تحدٍّ مدته شهر كامل.
هو يتّبع كل طقوس الجذب كما يقول المدربون، وأنا أراقب فقط… منتظرًا النتيجة.
كنتُ متأكدًا أنّ الحقيقة ستظهر، لأنني رأيت طوال حياتي أن من يجتهد ويخطط ويسعى هو من يفتح الله له الأبواب، بينما من يعيش على الأوهام غالبًا يعيش في دائرة من الإحباط.
ومع نهاية الشهر… حدث ما لم يتوقعه صديقي نفسه.
اكتشف بنفسه أن قانون الجذب لا يغيّر شيئًا بدون عمل، وأن كل الوعود التي سمعها لم تعدُ كونها أحلامًا جميلة لا تتحقق إلّا إذا وُضِع لها عمل… خطوات… سعي… وصبر.
وفي المقابل، رأى بعينه أن من يتوكل على الله، ويسعى، ويأخذ بالأسباب بصدق…
تتيسر له الأمور، وتأتيه البركة، ويهيئ الله له ما لم يكن يتوقعه.
⸻



