محاولات استهداف متكررة للرئيس السوري.. من تقف وراء مخطط الاغتيال؟

كشفت تقارير أممية وإعلامية عن إحباط عدة محاولات لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الفترة الماضية، في تطور يعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد واستمرار نشاط جماعات متطرفة تسعى لزعزعة الاستقرار.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن بعض هذه المخططات تُنسب إلى جماعة تُدعى “سرايا أنصار السنة”، وهي مجموعة مسلحة يُعتقد أنها ترتبط بفكر أو عناصر قريبة من تنظيم “داعش”، وتُتهم هذه الجماعة بتنفيذ أو التخطيط لهجمات استهدفت شخصيات ومواقع حساسة داخل سوريا خلال الأشهر الأخيرة.

كما ظهرت الجماعة عبر بيانات تبنٍ لعمليات مسلحة، وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات في مناطق متفرقة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عمليات الرصد والمتابعة، وتشير المعلومات إلى أن مخطط الاغتيال كان يهدف إلى ضرب رأس السلطة الجديدة وإحداث فراغ سياسي وأمني.

وكذلك التقارير تحدثت عن تنسيق أمني مكثف ساهم في إحباط المحاولات قبل تنفيذها، وسط تأكيدات رسمية على استمرار ملاحقة الخلايا المتشددة.

كما تأتي هذه التطورات في ظل مرحلة انتقالية معقدة تمر بها سوريا، حيث لا تزال بعض المناطق تشهد نشاطًا لخلايا مسلحة تستغل التوترات السياسية والأمنية لمحاولة إعادة فرض حضورها على الساحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى