أنقرة تحذر من تصعيد محتمل وتتفائل بحذر حول مفاوضات إيران‑أمريكا

حذرت تركيا من احتمال اندلاع حرب جديدة في المنطقة إذا توسعت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لتشمل ملفات حساسة مثل برنامج الصواريخ الإيراني والدور الإقليمي لطهران، في وقت أعربت فيه عن تفاؤل مشروط بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

كما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أي محاولة لربط المفاوضات بقضايا تتجاوز البرنامج النووي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري، مع إعادة التوترات إلى مستويات مرتفعة بعد فترة من الهدوء النسبي.

ورغم التحذيرات، أشار فيدان إلى أن كلا الطرفين يظهران استعدادًا للتساهل والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي، مع الأخذ بعين الاعتبار مستويات التخصيب وقيود صارمة، ما يمنح فرصة للحل الدبلوماسي إذا جرى الالتزام بالإطار المتفق عليه.

كما تأتي هذه التصريحات في ظل جهود وساطة دولية، تشمل تركيا وقطر وعُمان، تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مع استمرار تحديات كبيرة، خصوصًا إذا حاولت بعض الأطراف فرض شروط إضافية خارج نطاق البرنامج النووي.

باختصار، أنقرة تبعث رسائل مزدوجة: تحذير من المخاطر المحتملة على الأمن الإقليمي، مع الحفاظ على بصيص أمل لإحراز تقدم في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى