منظمات إنسانية: معظم العائلات الأجنبية لداعش تغادر مخيم الهول بسوريا

أفادت منظمات إنسانية بأن غالبية العائلات الأجنبية المرتبطة بتنظيم “داعش” قد غادرت مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، بعد سنوات من وجودها في أكبر مراكز احتجاز لعائلات المقاتلين الأجانب.

وقال شهود ومنظمات حقوقية إن المغادرين هم في الغالب نساء وأطفال أجانب، فيما بقي عدد قليل فقط داخل المخيم، ما يشير إلى تغير كبير في التوزيع السكاني للمخيم وتأثير ذلك على الملف الإنساني والأمني.

كما يأتي هذا التطور بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم مؤخراً، وتسليم السيطرة إلى الأمن السوري، ما أدى إلى تغيير الظروف الإدارية والأمنية وتسريع مغادرة العائلات الأجنبية.

ويواجه المخيم تحديات كبيرة منذ سنوات، مع وجود آلاف من النساء والأطفال من عشرات الجنسيات، حيث ترفض بعض الدول استعادة مواطنيها خوفًا من المخاطر الأمنية والسياسية، ما جعل قضية مصيرهم معقدة ومحل جدل دولي مستمر.

هذا التطور قد يفتح المجال أمام برامج إعادة إدماج محدودة أو نقل بعض العائلات إلى أماكن أكثر أمانًا، لكنه لا يحل بالكامل التحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بمخيمات مثل الهول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى