الشرطة النرويجية تفتش منازل رئيس وزراء سابق بسبب ملف إبستين

شهدت النرويج اهتزازًا سياسيًا جديدًا بعد أن نفذت الشرطة عمليات تفتيش في منازل رئيس الوزراء الأسبق ثوربيورن ياغلاند، على خلفية التحقيقات المتعلقة بعلاقاته بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المعروف بارتكاب جرائم جنسية واستغلال قاصرات.
وجاءت عمليات التفتيش بعد أن رفعت السلطات النرويجية الحصانة عن ياغلاند، الذي شغل أيضًا منصب رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام وأمين عام مجلس أوروبا، ما سمح للشرطة بالوصول إلى ممتلكاته في أوسلو ومناطق أخرى للتحقيق في اتهامات فساد محتملة تتعلق بالملفات المنشورة مؤخرًا عن إبستين.
كما تشير المستندات إلى أن ياغلاند وعائلته أقاموا أو زاروا منازل إبستين بين 2011 و2018، وهو الوقت الذي كان فيه ياغلاند يشغل مناصب دولية هامة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة والفوائد التي قد يكون حصل عليها.
ويركز التحقيق بشكل خاص على ما إذا كان ياغلاند تلقى هدايا أو رحلات أو تسهيلات مالية غير مبررة من إبستين خلال فترة ولايته، وما إذا كان ذلك يشكل جريمة فساد بموجب القانون النرويجي.
والقضية جزء من موجة تحقيقات أوروبية واسعة بعد نشر ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، والتي كشفت عن اتصالات وتأثيرات لشخصيات بارزة، ما أعاد فتح النقاش حول الشفافية والمعايير الأخلاقية للمسؤولين العامين.
في المقابل، أكّد محامو ياغلاند أن موكلهم يتعاون مع السلطات القضائية، ولم تصدر أي اتهامات رسمية أو قرارات قضائية نهائية حتى الآن.






