برلين تتمسك بواشنطن.. والأطلسي يمهّد لدور أوروبي أوسع

أكدت ألمانيا تمسكها بالشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة داخل إطار حلف شمال الأطلسي، رافضة أي طرح يتحدث عن التخلي عن واشنطن أو تقليص أهمية العلاقة عبر الأطلسي.
وخلال تصريحات على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على ضرورة “إصلاح وتجديد الثقة” بين ضفتي الأطلسي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر في منظومة الدفاع المشترك.
من جانبه، أشار الأمين العام للناتو مارك روته إلى أن الحلف يتجه نحو صيغة تمنح الدول الأوروبية دورًا قياديًا أوسع، خاصة في ظل ارتفاع الإنفاق الدفاعي الأوروبي، لكنه أوضح أن هذا التطور لا يعني إقصاء الولايات المتحدة، بل إعادة توزيع الأعباء داخل التحالف.
كما يأتي هذا النقاش في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، حيث تسعى العواصم الأوروبية إلى تعزيز قدراتها العسكرية واستقلاليتها الاستراتيجية، مع الحفاظ على التحالف التاريخي الذي يشكل أحد أعمدة الأمن الغربي منذ عقود.






