في البدء كانت عيناك كنت سر يجرحني يستدرجني للنزف حتى آخر رشفة في كأس العمر الذي لا معنى له بدونك كان اسمك وحده سيد الأسماء كان قادرًا على خلق هاجس الموت والحياة فيك حبًا كان قادرًا على خلق مساحة للكلام والكتابة والنزف والشهيق وكنت أملك حينها صلاحية اقتسام العمر معك وارتشافه بحب كنت منحازة لك ك انحيازي لعطر أمي وشموخ أبي وكنت أنت قادر بنظرة منك على منحي احتمالية الحياة أو الموت الإعتباري فنحن يمكننا أن نموت ونحن على قيد الحياة أونحيا ونحن على بعد خطوات ضئيلة من الموت وكنت اسأل نفسي في كل مرة هل يمكن ولمرة وحيدة وأخيرة وأبدية أن أجد نفسي وجهًا لوجه في حضرة عينيك أم أن كل الطرق قد باتت لا تؤدي إليك ربما ذات حب يحمل لي القدر بشرى محتملة بلقاء لي معك أخير و قريب ولو هاجس في حلم بعيد لمياء الإدريسي