أخر الأخبار
بكَ كان قصيدة بقلم الكاتبة والأديبة لمياء الإدريسي

بكَ كان
مبتدأ الفرح
وبكَ
كانت خاتمته
رسمتك
قمرا نبيذيا علي
على صفحة ليلي
المتسع كالحقول
هل تعرف يا توأم الروح
انك كنت فرحي الافقي
الشفقي
كنا توأمان
كنت أقرأكَ
ككتاب مفتوح القلب
أنت …………
يا أجمل ما خلق الرب لي
يا بقايا روح أبي
وأقاصيص جدتي
يا عبق طفولتي
يا رجلا
تحفظني
حروف اسمه الأربعه
من النسيان
ثقيل هذا الشتاء
وبارد
على قلبي
أنام على ضفيرتي
فيشعلني غيابك
حلمي
يهرب مني
حين اتذكرك
تبكي وسادتي
يوجعها غيابك
هل تذكر
حين قلت لك ان غيابك
فتح جرح الأغنيات
وخيول همسك
تركت ميدان السباق
وركضت
وركض خلفها
شوق لا ينام
فقط يحلُم بك
ياسيد سيدتك
ياوجع الناي
ياتميمتي السحرية
نحو الفرح
هل أنت لي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويوجعني السؤال
أنا وأنت
مثل…………..
وتران
في جيتار قديم
يلتقيان
فيتقاطعان
ويهربان
كم أحبكَ
مازلت…. أحبكَ
كم سنة ستغيب ؟؟؟
كما يغيب لفظ
عن معناه
ويهرب
إلى أفق …….
الخيال الرحب
والبلاغة المنتقاه
كم سنه؟؟؟؟
انت بلاغتي كنت
وصدق حرفي
ولكن
غيابك
صار لايدرك المعنى
كن لي………..
لكي
تعشقني الحياه
وسأكون
خاتما على قلبك
وحقلاً من الياسمين
ونوار شمس
أحبكَ
وما بقي مني
يتبع خطاك
لمياء الإدريسي

