مولودية الجزائر في مهمة استعادة الهيبة بالدوري الجزائري

بعد خروجه من دور مجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، يعود مولودية الجزائر المتصدر للدفاع عن لقبه المحلي عندما يلتقي مضيفه مولودية وهران غدا الجمعة، بالجولة 20 من الدوري الجزائري.
وغاب مولودية الجزائر عن المباريات الأربع الأولى من جولة الإياب بسبب “ارتباطه الإفريقي” شأنه شأن شبيبة القبائل وشباب بلوزداد واتحاد الجزائر، مما سمح للنادي الرياضي القسنطيني الملاحق المباشر الجديد بتقليص الفارق في الصدارة إلى 4 نقاط.
وتبدو مهمة المولودية صعبة بالنظر لعدة معطيات، حيث تعرض الفريق لعاصفة من الانتقادات بسبب فشله في بلوغ دور الثمانية بدوري الأبطال، فضلا عن حاجة المنافس مولودية وهران إلى نقاط المباراة عقب سلسلة من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة بالإضافة لأزماته المتعددة آخرها تراجعه عن تعيين جهاز فني جديد بعد ساعات فقط من الإعلان الرسمي.
وبالنظر إلى الفوارق الفنية، فإن المواجهة بين الفريقين توحي بالإثارة والندية، ونتيجتها ستحدد بنسبة كبيرة مسار الفريقين في بقية الموسم خاصة بالنسبة لمولودية الجزائر الذي لن ترضى جماهيره بتعثر جديد.
ويحط النادي الرياضي القسنطيني المنتشي بروح معنوية كبيرة، الرحال، بمدينة الشلف، وعينه على تحقيق نتيجة إيجابية أخرى تدعم مركزه في الوصافة وتضييق الخناق على المتصدر.
ولكن مهمته لن تكون سهلة أمام جمعية الشلف الذي يريد تأكيد فوزه في الجولة الماضية والابتعاد شيئا فشيئا عن منطقة الهبوط.
وسيحاول شباب بلوزداد العودة للمراكز الأولى عندما يلاقي ضيفه مولودية البيض المتذيل الذي يلعب آخر أوراق البقاء. والظاهر أن فرص شباب بلوزداد في الفوز أكبر بكثير من أي شيء آخر.
من جهة أخرى يتطلع وفاق سطيف المترنح إلى مصالحة جماهيره عندما يواجه ضيفه مستقبل بلدية الرويسات، معتمدا على اللمسة الإيجابية للمدرب لطفي عمروش، الذي كان حقق نتائج إيجابية مع أولمبيك اقبو قبل انفصاله عن الفريق في قرار مفاجئ.
وبالنسبة للمباريات المقررة بعد غد السبت، يصطدم اتحاد الجزائر بشبيبة الساورة في مواجهة قوية. ويبدو نجم بن عكنون جاهز للإطاحة بضيفه اتحاد خنشلة.
بالمقابل، يلتقي شبيبة القبائل بمضيفه ترجي مستغانم قبل الأخير في مباراة مصيرية لبقية الموسم.
أما نادي أثلتيك بارادو، الذي يصارع من أجل البقاء، فسوف يكون في مهمة معقدة لتجنب الخسارة أمام مضيفه أولمبيك اقبو الطامح إلى فوز جديد.






