تصعيد أوروبي غير مسبوق ضد طهران والحرس الثوري

في خطوة وُصفت بأنها الأشد منذ سنوات، أعلن الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني رسميًا على قائمته للمنظمات الإرهابية، ما يفتح الباب أمام حزمة من الإجراءات القانونية والمالية المشددة داخل دول التكتل.
كما جاء القرار عقب توافق سياسي بين وزراء خارجية الدول الأعضاء، حيث صادق مجلس الاتحاد الأوروبي على التصنيف، معتبرًا أن الخطوة تستند إلى اتهامات تتعلق بدعم أنشطة تُصنف على أنها إرهابية داخل أوروبا وخارجها.
وبموجب القرار، سيتم تجميد أي أصول أو ممتلكات تعود للحرس الثوري داخل دول الاتحاد، كما يُحظر على الأفراد والشركات الأوروبية تقديم أي دعم مالي أو موارد اقتصادية له أو للكيانات المرتبطة به، ويمنح التصنيف سلطات إنفاذ القانون في الدول الأعضاء أدوات أوسع للتحرك ضد أي أنشطة يُشتبه في ارتباطها بالحرس.
كما يُعد هذا الإجراء سابقة من نوعها بحق مؤسسة رسمية إيرانية، ما يعكس مستوى التوتر المتصاعد بين بروكسل وطهران، خاصة في ظل الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني، وقضايا حقوق الإنسان، والدور الإقليمي لإيران.
ومن المتوقع أن ترد إيران على الخطوة الأوروبية بإجراءات مقابلة، وسط تحذيرات من أن القرار قد يزيد تعقيد المسار الدبلوماسي بين الجانبين في المرحلة المقبلة.






