اختبار صعب لتعهدات «مجلس السلام» في غزة… و«حماس» تشترط

وسط تصاعد التوترات الميدانية في قطاع غزة، تواجه تعهدات «مجلس السلام» الدولي اختبارًا عمليًا على الأرض، بعد أن أعلن المجلس التزامات مالية وأمنية لإعادة الاستقرار وإعمار القطاع.
إلا أن حركة حماس شدّدت على أن أي تقدم سياسي أو إنساني لا يمكن أن يبدأ إلا بعد وقف كامل للعدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر.
وفي المقابل، يصرّت الولايات المتحدة وحلفاؤها على ضرورة نزع سلاح حماس كجزء من أي حل شامل، بينما يرى محللون أن استمرار العمليات العسكرية والخروقات الميدانية يعقد فرص تنفيذ أي تعهدات دولية ويضعف مصداقية المجلس على الأرض.
كما يتمثل التحدي الأكبر في الانتقال من التعهدات النظرية إلى خطوات عملية واضحة على الأرض، خصوصًا في مجالات الأمن وإعادة الإعمار، وسط صعوبة ضمان تطبيق أي خطط في ظل الوضع الميداني المتقلب في غزة.






