ألمانيا ترفض المظلة النووية الفرنسية وتكتفي بدعم الردع التقليدي الأوروبي

أعلنت ألمانيا رسميًا أنها لن تشارك في المظلة النووية الفرنسية المقترحة لتعزيز الأمن الأوروبي، واكتفت بالتركيز على تعزيز قدراتها الدفاعية التقليدية لدعم استراتيجية الردع داخل الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن ألمانيا ترى أن زيادة التسلح النووي لا تجعل القارة أكثر أمانًا، مؤكّدًا أن التركيز يجب أن يكون على القدرات الدفاعية التقليدية والأمنية المشتركة ضمن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

كما يأتي هذا القرار رغم دعوات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتوسيع دور فرنسا النووي في حماية أوروبا وتعزيز الردع المستقل، في حين تعتبر برلين أن الردع النووي الحالي ضمن حلف الناتو كافٍ لضمان الأمن الأوروبي، ولا ترى ضرورة الانخراط في أي برنامج نووي فرنسي مشترك في الوقت الراهن.

ويعكس هذا الموقف الخلاف في الرؤى بين باريس وبرلين حول مستقبل الأمن والدفاع الأوروبي، حيث تركز ألمانيا على القدرات التقليدية، بينما يسعى الجانب الفرنسي إلى وجود عنصر نووي أقوى يعزز من دور أوروبا الاستراتيجي على الساحة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى