روسيا تتهم بروكسل بدفع كييف لوقف نفط “دروجبا”.. وأزمة جديدة

اتهمت روسيا الاتحاد الأوروبي بالوقوف وراء ما وصفته بمحاولة تعطيل عمل خط أنابيب النفط “دروجبا”، معتبرة أن بروكسل حرضت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على اتخاذ خطوات تعرقل تدفق الخام الروسي إلى أوروبا الوسطى.
كما قال المسؤول الروسي روديون ميروشنيك إن كييف لا تتحرك بشكل مستقل في هذا الملف، بل تنفذ توجيهات أوروبية تهدف – بحسب تعبيره – إلى ممارسة ضغوط سياسية داخل الاتحاد، لا سيما على المجر التي تعتمد بشكل كبير على النفط الروسي المنقول عبر الخط.
ويُعد خط أنابيب “دروجبا” من أهم مسارات تصدير النفط الروسي إلى أوروبا، إذ يمر عبر الأراضي الأوكرانية وصولًا إلى دول مثل المجر وسلوفاكيا، ما يجعله ورقة ضغط حساسة في ظل الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
كما تأتي هذه الاتهامات في وقت يشهد فيه الاتحاد الأوروبي خلافات داخلية حول دعم أوكرانيا والعقوبات المفروضة على موسكو، خاصة مع تهديد بودابست باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد بعض القرارات الأوروبية إذا تأثر أمنها الطاقوي.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من بروكسل على الاتهامات الروسية، بينما تؤكد كييف في مواقف سابقة أن أي اضطراب في الإمدادات يرتبط بالوضع الأمني والهجمات المتبادلة، وليس بقرارات سياسية متعمدة.
كما تسلط الأزمة الضوء على هشاشة ملف الطاقة في أوروبا، حيث يتداخل العامل السياسي مع المصالح الاقتصادية في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.






