الولايات المتحدة تقلّص وجودها الدبلوماسي في بيروت وسط توترات إقليمية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين عن أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأسرهم من سفارتها في بيروت، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية العاملين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضحت الخارجية أن الطاقم الأساسي للسفارة سيستمر في عمله بشكل طبيعي لضمان استمرار تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين في لبنان، مع الإبقاء على القدرة على التعامل مع أي طارئ.
كما جاء هذا القرار بعد مراجعة مستمرة للوضع الأمني في العاصمة اللبنانية، وضمن إجراءات تهدف إلى تقليل المخاطر على موظفي السفارة وأسرهم، ويؤكد مسؤولون أميركيون أن هذه الخطوة إجراء مؤقت قابل للتعديل حسب تطورات الوضع الميداني.
ويُنظر إلى هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وعدد من القوى الإقليمية، مما دفع واشنطن إلى إعادة تقييم المخاطر الأمنية المحتملة على بعثتها في لبنان.
السفارة الأمريكية في بيروت ستبقى مفتوحة، مع عمل الموظفين الأساسيين لضمان استمرار العمليات الدبلوماسية والخدمات للمواطنين.






