«فتح»: سلاح حماس قضية وطنية ولا نعتبر الحركة تنظيماً إرهابياً

أعلنت حركة فتح رفضها الدعوات المطالِبة بتسليم سلاح حركة حماس، مؤكدة أنها لا تصنّف الحركة «تنظيماً إرهابياً»، في ظل تصاعد الجدل حول ترتيبات الوضع في قطاع غزة ومستقبل الفصائل الفلسطينية.

وقال مسؤولون في «فتح» إن مسألة سلاح «حماس» تُعد شأناً وطنياً فلسطينياً يُبحث في إطار حوار داخلي شامل، بعيداً عن الضغوط أو الاشتراطات الخارجية، وشددت الحركة على أن الخلافات السياسية القائمة مع «حماس» لا تعني تبنّي توصيفات دولية تصنفها ضمن قوائم الإرهاب.

كما أضافت أن أي ترتيبات تتعلق بإدارة قطاع غزة أو إعادة الإعمار أو تنظيم السلاح يجب أن تتم عبر توافق وطني، وبما يحفظ وحدة الصف الفلسطيني ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإعادة هيكلة الوضع الأمني والسياسي في غزة، وسط انقسام فلسطيني مستمر بين «فتح» و«حماس» منذ عام 2007.

ولم يصدر تعليق فوري من «حماس» على تصريحات «فتح»، في حين يرى مراقبون أن هذا الموقف قد يمهد لتحركات سياسية جديدة تهدف إلى إعادة إحياء مسار المصالحة الفلسطينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى