نماذج ذكاء اصطناعي ترجّح توقيتاً محتملاً لضربة أمريكية ضد إيران

في تطور لافت، كشف تقرير إعلامي عن لجوء جهات بحثية إلى استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لتحليل احتمالات وتوقيت ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، في ظل التوتر المتصاعد بينها وبين الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، جرى تزويد أربعة نماذج ببيانات مفتوحة المصدر شملت تحركات عسكرية معلنة، وتصريحات رسمية من الجانبين، إضافة إلى مسار المفاوضات النووية وتطورات المشهد الإقليمي، وبناءً على تحليل هذه المعطيات، قدمت النماذج تقديرات زمنية افتراضية لاحتمال حدوث تصعيد عسكري.

ونأشارت بعض المخرجات التحليلية إلى أن نافذة زمنية تمتد من أواخر فبراير حتى الأسبوع الأول من مارس 2026 قد تشهد تصعيداً ملحوظاً، في حال تعثر المسار الدبلوماسي وعدم التوصل إلى تفاهمات جديدة، غير أن التقرير شدد على أن هذه التوقعات تبقى في إطار السيناريوهات الاحتمالية، ولا تستند إلى معلومات استخباراتية أو قرارات رسمية.

كما أكدت المصادر أن نماذج الذكاء الاصطناعي تعتمد حصراً على تحليل الأنماط والبيانات المتاحة للعلن، ولا يمكنها التنبؤ بقرارات سيادية تتعلق بالحرب أو السلم، والتي تبقى بيد القيادات السياسية والعسكرية.

ويأتي نشر هذه التحليلات في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى