فوضى أمنية في شمال شرق سوريا.. “الداخلية” تكشف ملابسات الفرار الجماعي

أكدت وزارة الداخلية السورية وقوع حالات “فرار جماعي” من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، في أعقاب انسحاب القوات التي كانت تتولى إدارة الموقع.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، إن الجهات الأمنية لدى وصولها إلى المخيم وجدته في حالة من الفوضى، مع غياب واضح للإجراءات التنظيمية والأمنية، ما أتاح الفرصة لعدد كبير من القاطنين بالمغادرة بشكل غير منضبط.
كما أشار إلى أن الانسحاب المفاجئ للقوة المسؤولة عن الحراسة سبق وصول القوات الحكومية بعدة ساعات، الأمر الذي ساهم في انهيار منظومة الضبط داخل المخيم.
ويُعد مخيم الهول من أكبر مراكز الاحتجاز في المنطقة، إذ كان يضم آلاف النساء والأطفال من عائلات يُشتبه بارتباطها بتنظيمات متشددة، من جنسيات سورية وأجنبية، وسط أوضاع إنسانية معقدة.
كما أوضحت الداخلية أن السلطات تعمل حالياً على ملاحقة الفارين وتعزيز الانتشار الأمني في محيط المنطقة، لمنع أي تداعيات محتملة قد تؤثر على الاستقرار المحلي.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد التحذيرات من مخاطر أمنية قد تنجم عن إعادة تموضع عناصر متشددة أو استغلال حالة الفراغ التي أعقبت الانسحاب.






