احتجاجات فئوية تتصاعد في ليبيا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية

تشهد ليبيا تصاعداً في الاحتجاجات الفئوية وسط أوضاع معيشية متدهورة وارتفاع الأسعار بشكل كبير، حيث لجأ المواطنون إلى الإضراب والاعتصام للضغط على السلطات من أجل تحسين ظروفهم المعيشية.
وأكدت مصادر محلية أن الاحتجاجات شملت عدة قطاعات حيوية، أبرزها:
المعلمون: نفذت نقابة المعلمين إضراباً شاملاً في المدارس والجامعات احتجاجاً على تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما أثر بشكل مباشر على دخلهم ومستوى معيشتهم.
كما موظفو القضاء والهيئات القضائية: أقدموا على تعليق العمل والاعتصام في المحاكم والنيابات، مطالبين بتنفيذ زيادات مرتباتهم وصرف المستحقات المتأخرة، بعد فشل الوعود الحكومية في تلبية مطالبهم المالية.
قطاع الكهرباء: هدد موظفو شركة الكهرباء بإيقاف العمل في حال استمرار التأخيرات في صرف الرواتب والمستحقات المتراكمة، وهو ما قد يفاقم الأوضاع في أحد أهم المرافق الحيوية في البلاد.
كما يأتي هذا التحرك في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في ليبيا، وارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار، ونقص السلع الأساسية، ما دفع القطاعات المختلفة للجوء إلى الإضرابات كوسيلة ضغط أخيرة.
وأكد مراقبون أن هذه الاحتجاجات تعكس امتداد الغضب الاجتماعي وتفاقم الأزمة المعيشية، مع تحذيرات من تأثيراتها على الاستقرار الداخلي إذا لم تستجب السلطات لمطالب المحتجين بشكل عاجل.






