بعد الكشف عن اجتماعاته مع إبستين… بيل غيتس يعتذر

أقر بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، بأنه كان خطأً جسيمًا الارتباط بعلاقات واجتماعات مع رجل الأعمال المدان جيفري إبستين، مشددًا على أنه لم يشارك في أي نشاط إجرامي ولم يكن على علم بأفعال إبستين غير القانونية.
وأظهرت الوثائق أن غيتس التقى إبستين لأول مرة في 2011، بعد أن سبق وأن أُدين الأخير بتهم تتعلق باستدراج قاصرات للدعارة، بهدف بحث مبادرات خيرية محتملة، إلا أن اللقاءات لم تسفر عن أي تعاون فعلي.
كما أكدت السجلات والاجتماعات في دول متعددة بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا أن غيتس حضر لقاءات مع موظفي إبستين، لكنه أوضح أن الصور التي التقطت خلال هذه الاجتماعات كانت لموظفين، ولم تشمل أي من ضحايا إبستين.
وفي اعتراف آخر، كشف غيتس عن علاقات غرامية سابقة مع امرأتين روسيتين، مشددًا أن ذلك لا علاقة له بضحايا إبستين أو نشاطاته الإجرامية.
كما ختم غيتس تصريحه أمام موظفي مؤسسة غيتس الخيرية بالاعتذار عن خطأ التواجد في اجتماعات مع إبستين، مؤكّدًا أن المؤسسة لم تتعامل ماليًا معه ولم تشارك بأي شكل في أي من أنشطته غير القانونية، وأن الهدف من اعتذاره هو تحمل المسؤولية وإزالة الشكوك حول سمعته وسُمعة المؤسسة.






