ياسمين عبد العزيز تواجه البلطجة الفنية

وليد محمد
تواجه ياسمين عبد العزيز حملات مسعورة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف النيل من موهبتها وزحزحتها عن مكانتها الفنية ، بل وضرب استقرارها النفسي وبنيتها الأسرية ، وقد تزامن ذلك مع عرض مسلسلها الجديد “وننسى اللى كان”.
وقد تابعت هذا الهجوم في محاولة للبحث عن جذوره وأكتشفت انه في الحقيقة عبارة عن هجوم مغرض و”بلطجة فنية” تعتمد على مقولة نرددها دائما في أوساطنا الشعبية وهي “خدوهم بالصوت ليغلبوكم” .
لأن هذه الحملات بدأت في الهجوم على ياسمين عبد العزيز بطلة “وننسى اللى كان” قبل أن يكتمل عرض الحلقة الأولى منه .
حتى بات واضحا ان الفنانة هى المستهدفة من وراء هذا الهجوم ، وليس المسلسل ، فالهجوم ينصب عليها بصورة محددة، لتصفية حسابات شخصية ، وليس لأسباب فنية أو بناء على تحليل نقدي للمسلسل .
وهذا مؤشر خطير على تحول الصراع في الوسط الفني من المنافسة الشريفة الى “البلطجة الفنية ” فلم نكن نرى هذا التضليل الفني من قبل، لقد افسدت بعض النجمات الجديدات قواعد المنافسة؛ وقلبت موازينها.
فهناك ثلاث او أربع نجمات يفرضن وجودهن على الساحة بالقوة المادية والنفوذ الصارخ، وهن يرين في ياسمين عبد العزيز عقبة في طريقهن ، لكنهم رغم ذلك لم يستطيعن أن يسحبن البساط من تحت أقدامها واقصى ما وصلن اليه هو البقاء في قائمة الأدوار الثانية.
هؤلاء الفنانات بلا جمهور حقيقي ، ولا يملكن الكاريزما حتى البطولات اللاتي يقمن بها ، بطولات مهلهلة فضفاضة تفتقد للمنطق ، وغير مقنعة للجمهور ورغم أن رصيدهن عملان أو ثلاثة الا انهن من وجهة نظرهن صانعات الأساطير.
وعلى النقيض تماما نجد ان ياسمين عبد العزيز تملك رصيدا هائلا في قلوب الجماهير رغم موجة العداء والهجوم المغرض ضدها في الوسط الفني والسوشيال ميديا .
كما أنها تتسلح بموهبة كبيرة وحضور لافت وتميز في الأداء الكوميدي والتراجيدي، وتؤدي أدوارها باقتدار وأقناع جعلها تصل إلى مرحلة النضج الفني ، فمع كل دور تقدمه تزداد لمعانا وتألقا وبريقا ، وهو ما أهلها لكي تكسر احتكار النجوم الرجال لايرادات السينما وتثبت أقدامها كنجمة شباك .
عزيزتي ياسمين عبد العزيز …
الفن موهبة ولا يؤخذ ب”لي الذراع” وأنت موهوبة وأكبر بفنك وحضورك ومحبة جمهورك، فلا تلقي بالا لأعداء النجاح .






