تحويلات المصريين بالخارج تواجه خطر التراجع بسبب تداعيات الحرب الإيرانية

رغم تحقيقها زيادة قياسية العام الماضي بلغت نحو 40%، تواجه تحويلات المصريين العاملين بالخارج خطر التراجع خلال الفترة المقبلة نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وسجلت التحويلات خلال عام 2025 مستويات غير مسبوقة، إذ وصلت إلى حوالي 41.5 مليار دولار مقارنة بنحو 29.6 مليار دولار في 2024، مسجلة ارتفاعًا تاريخيًا في حجم الأموال المحوّلة إلى مصر.
لكن خبراء اقتصاديين حذروا من أن تأثيرات الحرب الإيرانية على أسعار الطاقة والاستثمار والأسواق المالية قد تؤثر على العاملين المصريين في الخارج، خصوصًا في دول الخليج، مما قد يؤدي إلى تباطؤ في تحويلاتهم إلى مصر.
كما تُعد تحويلات المصريين مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة وداعمًا أساسيًا لاحتياطيات النقد الأجنبي، وقد ساهمت في السنوات الأخيرة في تخفيف بعض الضغوط الاقتصادية على الدولة.
وفي مواجهة هذه المخاطر، أكدت الحكومة المصرية أنها تعمل على تنويع مصادر العملة الصعبة، وتحفيز الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي لمواجهة أي تأثيرات محتملة على التحويلات.





