وزير الصناعة يستعرض فرص التعاون الاستثماري بين مصر واليابان خلال ندوة “اتجاهات الاستثمار الياباني في الخارج”

شارك المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في ندوة بعنوان “اتجاهات الاستثمار الياباني في الخارج”، حيث استعرض مجالات التعاون الحالية والفرص الاستثمارية بين مصر واليابان، مشيدًا بالقوة الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين.
أكد الوزير أن مصر تحتضن أكثر من 100 شركة يابانية رائدة مثل تويوتا ونيسان وسوميتومو ويازاكي وميتسوبيشي وتوشيبا وشارب، مشيرًا إلى دورها المحوري في التنمية الصناعية، ونقل التكنولوجيا وخلق فرص العمل وبناء القدرات الصناعية.
أوضح أن القطاعات المرشحة للتعاون تشمل صناعة السيارات ومكوناتها، والصناعات الهندسية والإلكترونية، والصناعات الطبية والصيدلانية، والطاقة المتجددة، والتصنيع الذكي والتحول الرقمي، مع التركيز على تعزيز الصناعات التحويلية المحلية وتوسيع سلاسل القيمة الصناعية.
أشار الوزير إلى المزايا الاستثمارية في مصر، منها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وإمكانية النفاذ إلى أسواق تتجاوز 2 مليار مستهلك، وبنية تحتية حديثة تشمل الموانئ والمناطق الصناعية، إلى جانب حوافز الاستثمار وإجراءات ميسرة، بما يدعم الشركات اليابانية في زيادة استثماراتها داخل مصر.
كما شدد على أن مصر ترحب بمشاركة أكبر للشركات المصرية في السوق اليابانية، خاصة في مجالات المنتجات الزراعية والغذائية والمنسوجات والأغذية المصنعة والمستخلصات الطبيعية والمنتجات الصناعية والوسيطة.
نوه الوزير إلى أهمية تطوير صناعة السيارات في مصر وزيادة المكون المحلي، مع دعم التحول نحو السيارات الكهربائية ووسائل النقل النظيف، مؤكدًا أن اليابان شريك استراتيجي نظرًا لريادتها في هندسة السيارات والتصنيع المتقدم.
أشار هاشم إلى جهود تشجيع إنشاء منطقة صناعية يابانية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتصبح قاعدة تصنيع استراتيجية تستهدف الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز التعاون الاقتصادي المتبادل بين البلدين.
وأكد أن الجمع بين القدرات التكنولوجية اليابانية والموقع الاستراتيجي لمصر وقاعدتها الصناعية المتنامية يوفر منصة قوية للتعاون الصناعي، داعيًا الشركات اليابانية لتوسيع استثماراتها، واستكشاف الشركات المصرية مزيدًا من الفرص في اليابان، بما يسهم في التنمية الاقتصادية الإقليمية المستدامة.






