أوروبا ترفض طلب ترامب لدعم عسكري وتلجأ للحلول الدبلوماسية

أبدت كل من ألمانيا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة موقفاً حذراً أو رافضاً تجاه طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال دعم عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة بعد تصاعد التوتر مع إيران.
وأكدت برلين أن هذا الصراع ليس حرب الناتو وأن أي مشاركة عسكرية مباشرة قد تؤدي إلى توسيع نطاق النزاع في الشرق الأوسط، من جهتها، أوضحت بروكسل أن الحلول يجب أن تكون دبلوماسية وسياسية، مع التركيز على حماية الملاحة دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية، فيما شددت لندن على أنها لن تشارك في مهمة قتالية مباشرة، مع استعدادها فقط لدعم المبادرات الدولية غير العسكرية.
كما يأتي هذا الرفض في وقت تحاول الولايات المتحدة تأمين مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وسط مخاوف من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى توسيع الحرب الإقليمية ويزيد من تأثير الأزمة على الأسواق العالمية.
والتحركات الأوروبية تشير إلى أن المجتمع الدولي يفضل الحلول الدبلوماسية على التدخل العسكري المباشر، مع ضرورة وضع خطة واضحة وأهداف محددة قبل أي مشاركة في النزاع.






