وزارة النقل تُسهم في نقل المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية عبر منظومة نقل جماعي متطورة بالتزامن مع عيد الفطر المبارك

في إطار احتفالات الشعب المصري بحلول عيد الفطر المبارك، وفي ضوء الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في جمهورية مصر العربية، تواصل وزارة النقل جهودها لتقديم خدمات نقل جماعي حديثة ومتكاملة، تيسّر حركة المواطنين وتربط بين العاصمة الإدارية الجديدة وكافة أنحاء الجمهورية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع افتتاح مونوريل شرق النيل، وتشغيل محطتي القيادة الاستراتيجية وكاتدرائية الميلاد ضمن المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، بما يعكس حجم التطور الذي يشهده قطاع النقل في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وقد قامت وزارة النقل بنقل أعداد كبيرة من المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية من العاصمة الإدارية الجديدة إلى مختلف الوجهات داخل الجمهورية، من خلال منظومة نقل متكاملة تشمل القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ومونوريل شرق النيل، وأتوبيسات النقل الجماعي الحديثة.
حيث تولت أتوبيسات شركة “أكتا” بالعاصمة الإدارية نقل مجموعات من الركاب إلى محطة القيادة الاستراتيجية بالمرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف، ومنها استقل الركاب القطارات المتجهة إلى مدن شرق القاهرة، مثل بدر، الشروق، هليوبوليس الجديدة، المستقبل، والعبور، وصولاً إلى محطة عدلي منصور المركزية التبادلية، التي تُعد أحد أهم مراكز الربط بين وسائل النقل المختلفة، حيث تم تبادل الخدمة مع الخط الثالث لمترو الأنفاق، وكذلك مع أتوبيسات “سوبر جيت” المتجهة إلى المحافظات.
كما قامت أتوبيسات “أكتا” بنقل مجموعات أخرى إلى محطة الفنون والثقافة بمونوريل شرق النيل بالعاصمة الإدارية، حيث استقل الركاب المونوريل حتى محطة “وان ناينتي” بالقاهرة الجديدة.
وفي السياق ذاته، تم توجيه مجموعات من الركاب عبر أتوبيسات شركات (شرق الدلتا – غرب ووسط الدلتا – الصعيد للنقل والسياحة “EGBUS”) التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، إلى عدد من محافظات الوجهين القبلي والبحري، كما تم نقل مجموعات أخرى عبر أتوبيسات شركة “الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة – سوبر جيت” إلى محطة مصر برمسيس، ومحطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل، لاستكمال رحلاتهم عبر شبكة السكك الحديدية.
كما أسهمت أتوبيسات النقل التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري في نقل المواطنين إلى عدد من ميادين وأحياء القاهرة والجيزة، في إطار خطة شاملة لتيسير حركة التنقل خلال فترة العيد.
وقد أعرب المواطنون عن سعادتهم الكبيرة بالتطور غير المسبوق في وسائل النقل الجماعي، مشيدين بتجربة مونوريل شرق النيل، الذي يُعد وسيلة نقل حديثة تعمل بدون سائق، وتتميز بالسرعة وانتظام الرحلات، مما يسهم في تقليل زمن الرحلات وتخفيف الأعباء اليومية.
كما أشادوا بالقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ودوره في ربط العاصمة الإدارية بمدن شرق القاهرة، بالإضافة إلى محطة عدلي منصور المركزية، التي تُمثل نموذجًا متكاملًا لتبادل الخدمات بين ست وسائل نقل مختلفة، بما يعزز من كفاءة وسهولة التنقل.
من جانبهم، أعرب طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية عن تقديرهم لمستوى الخدمات المقدمة، مشيدين بحداثة وسائل النقل وتكاملها، وما توفره من راحة وأمان وسهولة في الوصول إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
وتؤكد وزارة النقل استمرارها في تطوير منظومة النقل الجماعي، بما يواكب رؤية الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وتقديم خدمات حضارية تليق بالمواطن المصري.






