الأوقاف تحذر: وقت فراغ الأبناء إن لم يُوجَّه يصنع الفوضى لا الشخصية
يُعد وقت الفراغ من أخطر المساحات التي يمر بها الأبناء في مراحل نموهم، إذ يمكن أن يكون فرصة لبناء الشخصية وتنمية المهارات، أو بابا للفوضى والسلوكيات السلبية إذا لم يتم توجيهه بشكل صحيح، ومع تزايد التحديات في العصر الحديث، أصبحت مسؤولية الأسرة في استثمار هذا الوقت أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وقت الفراغ.. سلاح ذو حدين
أوضحت وزارة الأوقاف، أن وقت الفراغ ليس أمرا سلبيا في حد ذاته، بل هو مساحة يمكن استغلالها بشكل إيجابي أو سلبي حسب طريقة التعامل معها، فالأبناء الذين يجدون توجيها مناسبا خلال أوقات الفراغ يميلون إلى تنمية مهاراتهم واكتشاف قدراتهم، بينما قد ينزلق الآخرون إلى سلوكيات غير مفيدة نتيجة غياب الرقابة أو الإرشاد، مشيرة إلى أن ترك الأبناء دون توجيه، يجعل من وقت الفراغ بيئة خصبة لاكتساب عادات غير صحية، سواء في الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية أو الانخراط في سلوكيات غير مناسبة، فهذا الغياب لا يؤثر فقط على الحاضر، بل يمتد ليشكل ملامح الشخصية في المستقبل، حيث يعتاد الطفل على الفوضى بدلًا من الانضباط.






