تحركات دبلوماسية مكثفة لمصر لاحتواء التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الإقليميين والدوليين، وذلك يوم الاثنين 23 مارس الجاري، في إطار جهود مصر لخفض حدة التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وشملت الاتصالات كلاً من الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والسيد بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، والسيد هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، والسيد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، والسيد جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، والسيد كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص، بالإضافة إلى السيد ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.

كما أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن هذه الاتصالات تأتي في إطار حرص مصر على التنسيق المستمر مع الأشقاء العرب والشركاء الإقليميين والدوليين في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وبحث سبل احتواء التصعيد العسكري، محذراً من أن استمرار هذا التصعيد واتساع رقعته قد يدفع الإقليم إلى حالة من الفوضى الشاملة غير المحسوبة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأكد وزير الخارجية خلال اتصالاته إدانة مصر الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج الشقيقة، مشدداً على رفض أي مبررات لها، وضرورة وقفها بشكل فوري، كما دعا إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لخفض التصعيد، مؤكداً التزام مصر الكامل بالانخراط الإيجابي في مختلف المبادرات والمساعي الهادفة إلى تحقيق التهدئة ووقف الحرب، والعمل على تعزيز الحوار والدبلوماسية كسبيل أساسي لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصالات تناولت أيضاً تطورات المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأمريكي، في ضوء مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الجهود الإقليمية المبذولة، بما في ذلك الدور المصري، لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي باعتباره الخيار الأمثل لتجنب اتساع رقعة الصراع، وضمان صون أمن واستقرار المنطقة وحماية مقدرات شعوبها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى