مصر والأمم المتحدة تبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط

أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تناول تطورات الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الإقليمي.

وخلال الاتصال، استعرض الجانبان الدور المصري في الوساطة لخفض التوترات في المنطقة، حيث أشاد غوتيريش بالدور الذي تقوم به القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا تقدير الأمم المتحدة لالتزام مصر بمبادئ ميثاق المنظمة وسعيها لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

كما تطرق النقاش إلى تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة ما يتعلق بـ حرية الملاحة وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، في ظل الاضطرابات المتزايدة وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، استعرض الوزير الجهود المصرية المتعلقة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة التسوية، بما يشمل نشر قوة دولية للاستقرار، وتدريب الشرطة الفلسطينية، وإدارة معبر رفح، وتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين ووقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

كما ناقش الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث أكدت مصر رفضها لأي اعتداءات تمس سيادة الدولة اللبنانية، ودعت إلى وقف التصعيد والالتزام بقرارات مجلس الأمن، خصوصًا القرار 1701، مع دعم مؤسسات الدولة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى