ماكرون: لم نُستشر ولن نشارك في الحرب وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لم تُستشر بشأن التطورات العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن فرنسا لن تشارك في أي عمليات قتالية مرتبطة بالتصعيد الجاري، وذلك في رد مباشر على انتقادات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ماكرون إن فرنسا ليست طرفاً في الحرب الحالية، مشدداً على أن أي قرارات تتعلق بالتدخل العسكري يجب أن تتم ضمن تنسيق دولي كامل وواضح، وليس عبر تحركات أحادية.

كما يأتي هذا الموقف بعد تصريحات من ترامب انتقد فيها بعض الحلفاء الأوروبيين لعدم مشاركتهم في دعم التحركات العسكرية الأمريكية، وهو ما فتح باباً لنقاشات سياسية حادة حول مستوى التنسيق بين واشنطن وحلفائها في التعامل مع الأزمة.

وأكدت باريس أن موقفها “لم يتغير منذ بداية التصعيد”، وأن أولويتها في المرحلة الحالية هي التهدئة ومنع توسع رقعة الصراع بدلاً من الانخراط العسكري المباشر.

كما يعكس هذا التباين بين الجانبين الأمريكي والفرنسي خلافاً متزايداً داخل المعسكر الغربي بشأن آليات إدارة الأزمة، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى