موسكو تتهم أوروبا بالسعي لبناء قدرات نووية بشكل سري

قالت الاستخبارات الخارجية الروسية إن هناك مؤشرات على ما وصفته بمحاولات داخل بعض دوائر الاتحاد الأوروبي لتطوير قدرات نووية عسكرية بشكل غير معلن، في خطوة قد تعيد فتح ملف سباق التسلح النووي عالميًا.
وبحسب الرواية الروسية، فإن بعض دول الاتحاد الأوروبي تبحث بشكل غير رسمي إمكان تعزيز “الردع النووي الأوروبي”، بالاعتماد على القدرات الموجودة لدى فرنسا وبريطانيا، مع دراسة خيارات أوسع لتطوير بنية نووية مشتركة مستقبلًا.
كما زعمت موسكو أن هذه التحركات تأتي تحت غطاء تعزيز الأمن الأوروبي في مواجهة ما تصفه بـ“التهديد الروسي”، لكنها اعتبرت أن هذه الخطوات قد تتجاوز إطار الدفاع التقليدي إلى مسار تسلح نووي غير مباشر.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الاتحاد الأوروبي بشأن هذه الاتهامات، بينما تشير قواعد ومعاهدات منع الانتشار النووي إلى أن امتلاك أو تطوير أسلحة نووية من قبل دول غير نووية يظل محظورًا قانونيًا وسياسيًا على نطاق واسع.
وبشكل عام، تبقى هذه التصريحات في إطار الاتهامات المتبادلة بين موسكو والغرب وسط توتر متصاعد، دون وجود أدلة معلنة تؤكد صحة ما ورد في البيان الروسي.






