إطلاق مبادرة رئاسية لرعاية أطفال السكري بتقنيات حديثة دون وخز لتحسين جودة الحياة

شهد خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان إطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية الأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول، وذلك بمستشفى أطفال مصر، بهدف تحسين جودة حياة الأطفال من خلال استخدام أحدث تقنيات قياس مستوى السكر دون الحاجة إلى الوخز التقليدي.
وأكد الوزير أن المبادرة تحظى بدعم مباشر من عبد الفتاح السيسي، حيث تم إدراجها ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة، بما يعكس اهتمام الدولة بتقديم رعاية متكاملة للأطفال وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم.
وأوضح أن المبادرة تعتمد على أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز، التي تتيح قياس مستوى السكر بشكل لحظي دون ألم، بما يسهم في تحسين الالتزام بالعلاج وتقليل المضاعفات الصحية، مشيرًا إلى أن عدد الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري في مصر يقدر بنحو 55 ألف طفل.
وتُنفذ المبادرة بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة من القطاعين المصرفي والخاص، من بينها البنك المركزي المصري والبنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي، إلى جانب شركات طبية متخصصة، بما يضمن تمويلها واستدامة خدماتها.
وانطلقت المرحلة التجريبية في مارس 2026 بتركيب 55 جهازًا، مع خطة للتوسع لتشمل 8 مراكز على مستوى الجمهورية بنهاية العام الجاري، ثم الوصول إلى مركز في كل محافظة، على أن تستهدف نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتشمل خدمات المبادرة توفير أجهزة القياس المستمر، والمتابعة الطبية، وتدريب أولياء الأمور، والتثقيف الصحي، بما يسهم في تقليل معدلات الدخول للمستشفيات وخفض تكاليف العلاج، فضلًا عن تحسين السيطرة على مستويات السكر وتقليل المضاعفات.
وتعد هذه المبادرة خطوة متقدمة نحو تطوير منظومة الرعاية الصحية للأطفال، عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الشراكات لدعم جودة الخدمات الصحية في مصر.






