روسيا تقلص وجودها في محطة بوشهر النووية الإيرانية

أفادت تقارير إعلامية اليوم، الثلاثاء، بأن روسيا قامت بتقليص كبير في عدد العاملين لديها داخل محطة بوشهر النووية في إيران، ليبقى نحو 20 موظفًا فقط في الموقع، وسط إجراءات وُصفت بأنها احترازية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وبحسب المصادر، بدأت شركة الطاقة النووية الروسية روساتوم خلال الأيام الماضية عملية سحب تدريجي لجزء كبير من كوادرها الفنية العاملة في المحطة، حيث تم إجلاء عشرات الموظفين على دفعات متتالية، مع الإبقاء على عدد محدود لمتابعة المهام الأساسية.

كما أوضحت التقارير أن العاملين المتبقين يقتصر دورهم على الإشراف الفني ومراقبة أنظمة السلامة، لضمان استمرار الحد الأدنى من التشغيل داخل المحطة دون توقف كامل.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التحرك يأتي في ظل مخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بالوضع الإقليمي، واحتمالات امتداد التوترات إلى مواقع حيوية وحساسة في المنطقة، وهو ما دفع موسكو إلى إعادة تقييم انتشارها الفني داخل المنشأة.

كما أكدت التقارير أن تقليص عدد العاملين لا يعني انسحابًا روسيًا كاملًا من مشروع بوشهر النووي، وإنما يمثل إجراءً احترازيًا لتقليل المخاطر على الكوادر الفنية، مع الإبقاء على الحد الأدنى من الوجود لضمان استمرار المتابعة التقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى