واشنطن تربط عودة البنوك السودانية للعالم بوقف الحرب أولًا

رفضت الولايات المتحدة المضي في أي خطوات لإعادة دمج المصارف السودانية ضمن النظام المالي العالمي، مشترطة وقف الحرب الدائرة في السودان كشرط أساسي لأي تقدم في هذا الملف.
كما أكدت واشنطن، بحسب مصادر مطلعة، أن إعادة ربط القطاع المصرفي السوداني بالمؤسسات المالية الدولية لن تتم قبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل يضع حدًا للصراع، إلى جانب مسار سياسي واضح يضمن الاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل مساعٍ من جانب السودان لإعادة تشغيل قنواته المالية الخارجية بعد الانهيار الكبير الذي أصاب القطاع المصرفي نتيجة الحرب، وما تبعه من عزلة اقتصادية أثّرت على التحويلات والمعاملات الدولية.
كما تشير التقديرات إلى أن القرار الأمريكي يعكس تشددًا في استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط باتجاه حل سياسي للأزمة السودانية، التي تسببت في تدهور واسع للأوضاع المعيشية والمالية داخل البلاد.






