باريس تصعّد الموقف: الهجوم على «يونيفيل» في جنوب لبنان

أدانت فرنسا بشدة الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل)، معتبرة أنه يشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أكدت الخارجية الفرنسية أن استهداف القوات الدولية أثناء أداء مهامها الميدانية يمثل اعتداءً مباشرًا على الشرعية الدولية وعلى دور الأمم المتحدة في حفظ الاستقرار داخل مناطق النزاع، مشددة على ضرورة عدم التهاون مع مثل هذه الحوادث.
وطالبت باريس بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب.
ويأتي الموقف الفرنسي في ظل تصاعد التوترات في جنوب لبنان، حيث تواصل قوات “يونيفيل” مهامها في مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الاستقرار، وسط تحديات أمنية متزايدة على الأرض.






