بمدى صاروخ كروز وتكلفة أقل.. البحرية الأمريكية تكشف

كشفت تقارير إعلامية عن نجاح البحرية الأمريكية في اختبار تطوير جديد لقنابل JDAM الموجهة، بعد تزويدها بتعديلات تقنية جعلتها تعمل بمدى وقدرات تقترب من صواريخ كروز، لكن بتكلفة أقل بكثير.
كما أظهرت الاختبارات، التي نُفذت عبر مقاتلات F/A-18 Super Hornet، قدرة النسخة المطورة على الإقلاع من الطائرة ثم مواصلة التحليق بشكل مستقل باستخدام نظام توجيه دقيق ومحرك إضافي، لمسافات وصلت إلى نحو 200 ميل بحري تقريبًا مع دقة إصابة عالية.
ويقوم التطوير الجديد على تحويل القنبلة التقليدية من سلاح يعتمد على السقوط والتوجيه عبر GPS فقط، إلى سلاح مزود بقدرة دفع ذاتي وأجنحة، ما يمنحها مدى أطول يجعلها أقرب في الأداء إلى صواريخ كروز.
كما تهدف هذه الخطوة إلى توفير بديل أقل تكلفة من الصواريخ البعيدة المدى التقليدية، التي تتجاوز أسعارها أحيانًا مليون دولار للصاروخ الواحد، بما يسمح بإنتاج كميات أكبر من الذخائر الدقيقة لدعم العمليات العسكرية المستقبلية.
ويأتي هذا التطوير ضمن توجه أمريكي أوسع لتعزيز القدرات الهجومية منخفضة التكلفة، بما يتيح تنفيذ ضربات بعيدة المدى دون الاعتماد الكامل على الصواريخ عالية التكلفة، مع الحفاظ على الدقة والفعالية القتالية.






