الجمهوريون يعيدون ضبط حملاتهم في التجديد النصفي

تعمل قيادات الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة على صياغة استراتيجية جديدة استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي، تقوم على الاستفادة من ثقل الرئيس دونالد ترامب السياسي وشعبيته داخل القاعدة الجمهورية، لكن دون السماح بتحويل الانتخابات إلى استفتاء مباشر عليه.
وبحسب ملامح الخطة، يسعى الجمهوريون إلى التركيز في خطابهم الانتخابي على القضايا المعيشية والاقتصادية مثل التضخم، وخفض الضرائب، وتحسين أوضاع الاقتصاد، باعتبارها العناوين الأكثر تأثيرًا على الناخب الأمريكي في المرحلة الحالية، في المقابل، يتم توجيه المرشحين لتقليل الاعتماد الكامل على اسم ترامب في الحملات، وتقديم أنفسهم باعتبارهم ممثلين لبرنامج الحزب وليس لشخص واحد.
وتأتي هذه المقاربة في ظل مخاوف داخل الحزب من أن الاستقطاب الحاد حول شخصية ترامب قد ينعكس سلبًا على فرص بعض المرشحين في دوائر متأرجحة، ما يدفع الجمهوريين لمحاولة تحقيق توازن دقيق بين “الاستفادة من الزخم الترامبي” وبين إبقاء الانتخابات في إطارها التقليدي القائم على البرامج والسياسات.






