ثغرة غير متوقعة في تأمين “هيلتون واشنطن”.. منفذ الهجوم يدخل السلاح

سلّطت التحقيقات الجارية في حادث إطلاق النار داخل هيلتون واشنطن الضوء على قصور أمني لافت، بعدما تمكن منفذ الهجوم من تجاوز إجراءات التفتيش بسهولة أثارت دهشة حتى لديه.
كما وقع الحادث خلال فعالية كبرى حضرها مسؤولون بارزون، من بينهم دونالد ترامب، ما زاد من خطورة الواقعة وأعاد فتح ملف تأمين المناسبات الرسمية في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن إجراءات التفتيش لم تشمل جميع مداخل الفندق، واقتصرت بشكل أساسي على قاعة الفعالية، كما تم تنفيذها في توقيت متأخر، وهو ما أتاح للمهاجم إدخال سلاحه إلى داخل الفندق دون اكتشافه.
وأشارت التقارير إلى أن المنفذ استغل إقامته داخل الفندق لنقل السلاح إلى غرفته مسبقًا، قبل أن يستخدمه لاحقًا، في سيناريو كشف عن فجوات واضحة في منظومة التأمين.
الحادث أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية، حيث يعتزم مشرعون أمريكيون فتح تحقيقات رسمية لمحاسبة الجهات المسؤولة، وعلى رأسها جهاز الخدمة السرية، بشأن أوجه القصور في تأمين الحدث.
في المقابل، أكدت الجهات الأمنية أن الاستجابة كانت سريعة، وأن التعامل الفوري مع المهاجم حال دون تفاقم الخسائر، مشددة على أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.






