واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي في الشرق الأوسط

تدرس الولايات المتحدة الأمريكية نشر منظومة صاروخية فرط صوتية متطورة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تُوصف بأنها تهدف إلى تعزيز قدرات الردع العسكري في مواجهة إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

كما ذكرت تقارير إعلامية أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تبحث مقترحاً لنقل نظام صاروخي جديد إلى المنطقة، يمنح القوات الأمريكية قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية ضد أهداف داخل العمق الإيراني عند الحاجة.

وأشارت التقارير إلى أن السلاح قيد الدراسة يتميز بسرعة تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، إضافة إلى قدرته على المناورة أثناء التحليق، ما يجعله أكثر صعوبة في الاعتراض مقارنة بالأنظمة الصاروخية التقليدية.

وبحسب المصادر، يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ومخاوف أمريكية من توسع القدرات الصاروخية الإيرانية وانتشارها في مواقع أكثر تحصيناً داخل البلاد.

كما أكدت التقارير أن المقترح لا يزال في مرحلة الدراسة داخل البنتاغون، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن نشره أو تحديد موعد لتنفيذه.

ويُنظر إلى هذه الخطوة المحتملة على أنها جزء من استراتيجية أمريكية أوسع لتعزيز الانتشار العسكري السريع في مناطق التوتر، وتطوير أدوات الردع بعيدة المدى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى