أخر الأخبار

الإحترام وآثاره الإجتماعية:   بقلم علي بدر سليمان

الإحترام وآثاره الإجتماعية:

بقلمي علي بدر سليمان

 

 

الإحترام هو: قيمة أخلاقية وسلوك حضاري يعبر عن تقدير

عالي كما تم تعريفه سابقا

ولو أردنا تعريف الإحترام من جديد نقول: هو التعامل

مع الآخرين بسلوك جيد وتقبل الآخرين بمبادئهم وسلوكهم

وأفكارهم وهويتهم وبيئتهم وثقافتهم ومكانتهم الإجتماعية وبالمقابل على الآخرين أن يتعاملوا معنا بنفس المعاملة

والسلوك الجيد.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن الاحترام يرتبط بمجموعة من

القيم الأخلاقية الأخرى كالتسامح والمحبة والتواضع وهو

جزء لا يتجزأ منها.

إذا لابد من وجود الاحترام المتبادل في العلاقات بين البشر

ولابد من احترام الصغير قبل الكبير

إذ يجب على الأبناء احترام آبائهم وأمهاتهم وأن يستمعوا لكلامهم جيدا وعليهم ألا يعصوا أوامرهم إلا في مايغضب

الله عز وجل.

ولابد من احترام التلميذ لأستاذه في المدرسة فالمعلم

هو الذي ينير عقول طلابه ويجعلهم يمضون بخطى ثابتة نحو المستقبل فلا بد من الإصغاء جيدا لكلامه لما له من فائدة

تعود على الطلاب وحياتهم اليومية والمجتمع بشكل عام.

ويجب احترام أسلوب الحوار مع الآخرين وعدم التحدث أثناء الحوار والمناقشة حتى ينتهي الطرف الآخر من إبداء رأيه بوضوح وبعدها نستطيع التحدث وإبداء رأينا بكل صراحة

ووضوح.

ولابد من احترام مشاعر الآخرين في الفرح والحزن والغضب وغيرها من المشاعر الإنسانية الأخرى.

ويجب عدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام أساليب حياتهم اليومية إلا فيما يرضي الله عز وجل وبحدود الآداب والأخلاق

التي فرضها علينا المجتمع والدين الإسلامي الحنيف.

ولابد من احترام الدول لبعضها البعض وعدم تدخل أحدها

في الشؤون الداخلية للدولة الأخرى واحترام البروتوكولات والمعاهدات الدولية والتمسك بسيادة القوانين الدولية الداعية لاحترام حقوق الإنسان والتي تحفظ الحقوق سواء حقوق المرأة أو الطفل وغيرها من حقوق المجتمعات والأفراد.

إذا نكتشف من خلال ماسبق بأن الاحترام هو قيمة أخلاقية سامية وعظيمة تعزز الروابط الإجتماعية والأسرية ولابد أن نكرسها في حياة أبنائنا حتى نصل إلى مجتمع قائم على

الاحترام والمحبة والتسامح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى