تحرك صحي دولي.. بريطانيا وأمريكا ترفعان درجة المتابعة

اتخذت كل من بريطانيا والولايات المتحدة إجراءات احترازية مشددة، في إطار متابعة تطورات تتعلق باحتمال تسجيل إصابات بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية دولية، وسط تحركات سريعة لتتبع الركاب والمخالطين.

في بريطانيا، فعّلت هيئة الأمن الصحي آليات الرصد الوبائي، حيث بدأت في تتبع الركاب العائدين من الرحلة، مع فرض العزل الذاتي على عدد من الحالات المحتملة، حتى في غياب ظهور أعراض واضحة، وذلك كإجراء وقائي للحد من أي احتمال لانتقال العدوى.

كما تم التنسيق مع الجهات الصحية الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، لضمان متابعة دقيقة للوضع وتبادل المعلومات حول الحالات المرتبطة بالرحلة.

أما في الولايات المتحدة، فقد بدأت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في مراجعة بيانات المسافرين القادمين من السفينة، إلى جانب تتبع الرحلات الجوية والمخالطين المحتملين، مع رفع مستوى المراقبة الصحية دون فرض قيود سفر شاملة حتى الآن.

وبحسب التقارير الأولية، فإن الواقعة مرتبطة بسفينة سياحية دولية، وسط تحقيقات جارية لتحديد مصدر العدوى بدقة، في حين تؤكد الجهات الصحية أن الخطر العام لا يزال محدودًا، مع استمرار إجراءات الرصد والمتابعة.

فيروس “هانتا” يُعرف عادة بانتقاله عبر القوارض، ونادرًا ما يُسجَّل انتقاله بين البشر، وتتمثل أعراضه في حمى شديدة ومضاعفات تنفسية قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى