مسئول أممي يدعو لنشر قوات شرطة إضافية في أبيي لتهدئة التوتر بين السودان وجنوب السودان

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة القرن الإفريقي كوانغ كونج إلى السماح بنشر وحدات إضافية من شرطة الأمم المتحدة في منطقة أبيي، في ظل استمرار التوترات الأمنية بين السودان وجنوب السودان وتصاعد التحديات المرتبطة بالنزاع في السودان.

وأكد كونج، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي ، اليوم الخميس ، بشأن النزاع فى منطقة أبيى الحدودية، أن الوضع النهائي لمنطقة أبيي لا يزال أحد أبرز القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا، مشيراً إلى أن الحرب في السودان وتداعياتها الإنسانية والأمنية ما تزال تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة الحدودية.

وأشار إلى أن منطقة أبيي استقبلت أكثر من 46 ألف لاجئ وعائد، وسط تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، لافتاً إلى استمرار وجود قوات الدعم السريع في شمال أبيي، وقوات دفاع شعب جنوب السودان في جنوب المنطقة، في انتهاك للاتفاقات القائمة وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بأبيي.

وأوضح المبعوث الأممي أنه دعا، خلال لقاءات أجراها في الخرطوم وجوبا، إلى السماح بنشر وحدات إضافية من شرطة الأمم المتحدة لدعم قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا”، إلى جانب تشغيل مهبط “أثوني” الجوي لتسهيل عمليات البعثة الأممية وتحركاتها والدعم اللوجستي.

وفي سياق متصل، وصف كونج الاتفاق الخاص بحماية حقل هجليج النفطي بأنه “لا يزال قائماً لكنه هش”، مشيراً إلى أن جنوب السودان توسط في ديسمبر 2025 للتوصل إلى اتفاق ثلاثي بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقوات دفاع شعب جنوب السودان لتأمين الحقل النفطي.

وأضاف أن الاتفاق ما يزال صامداً حتى الآن رغم هشاشة الوضع الأمني وتقلبات المشهد العسكري في السودان، محذراً من أن التحركات العابرة للحدود للجماعات المسلحة وضعف الرقابة الحدودية وانتشار الأسلحة تزيد من تعقيد الأوضاع بين البلدين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى