وارسو تتحرك مبكرًا.. بولندا تبدي استعدادها لاستقبال قوات أمريكية

أعلنت بولندا استعدادها لاستقبال أي قوات أمريكية قد يتم سحبها من الأراضي الألمانية، في حال قررت واشنطن إعادة توزيع انتشارها العسكري داخل أوروبا، ضمن مراجعة أوسع لوجودها العسكري في القارة.
وأكدت الحكومة البولندية أن هذا الاحتمال يُقابل بترحيب من جانبها، مشيرة إلى جاهزية البنية التحتية العسكرية لاستيعاب قوات إضافية، في ظل ما تعتبره وارسو حاجة لتعزيز الردع والأمن الإقليمي في أوروبا الشرقية.
كما تأتي هذه التصريحات بعد تقارير تحدثت عن دراسة الولايات المتحدة إعادة تموضع جزء من قواتها المنتشرة في ألمانيا، ونقل بعض الوحدات إلى دول أخرى داخل حلف شمال الأطلسي، ضمن خطة تهدف إلى رفع كفاءة الانتشار العسكري وتخفيف التمركز التقليدي في غرب أوروبا.
وتعد بولندا بالفعل من أبرز الدول الأوروبية التي تستضيف وجودًا عسكريًا أمريكيًا، كما ترتبط بشراكة دفاعية قوية مع واشنطن، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ الحرب في أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن أي انتقال محتمل للقوات من ألمانيا إلى بولندا قد يعكس تحولًا تدريجيًا في مركز الثقل العسكري داخل الناتو باتجاه شرق أوروبا، بما يتماشى مع التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة.






