صورة جندي إسرائيلي تفجر لغز اختفاء أم وابنتها في غزة

كشفت صورة “سيلفي” نشرها جندي إسرائيلي على مواقع التواصل عن خيط جديد في قضية اختفاء فلسطينية وابنتها من قطاع غزة، بعد شهور طويلة من الغموض حول مصيرهما خلال الحرب.

كما بدأت تفاصيل القصة عندما تداولت تقارير صحفية صورة التقطها جندي إسرائيلي داخل مركبة عسكرية، ظهرت في خلفيتها سيدتان فلسطينيتان معصوبتا العينين ومقيدتا اليدين، وبعد التدقيق في الصورة، تبين أنهما عائشة العقاد وابنتها هدى، اللتان فُقد أثرهما منذ الاجتياح الإسرائيلي لمدينة خانيونس.

ووفق روايات العائلة، كانت الأسرة تقيم في منطقة “الربوات الغربية” بخانيونس ورفضت مغادرة المنزل خلال العمليات العسكرية أواخر عام 2023، قبل أن ينقطع الاتصال بهم تمامًا. كما أكدت العائلة مقتل رب الأسرة خلال الحصار، بينما اختفى باقي أفرادها دون معلومات واضحة عن مصيرهم.

الصورة، التي تعود إلى مايو 2024 بحسب التحقيقات، أصبحت أول دليل بصري يشير إلى أن الأم وابنتها كانتا على قيد الحياة بعد اختفائهما، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات بشأن ظروف احتجازهما ومصيرهما الحالي.

وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه أفرج عنهما لاحقًا، لكنه لم يقدم تفاصيل أو وثائق تحدد مكان أو توقيت الإفراج، وهو ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالقضية.

وتأتي الواقعة ضمن ملفات أوسع تتعلق بالمفقودين والمختفين قسرًا داخل قطاع غزة، وسط مطالبات حقوقية ودولية بالكشف عن مصير آلاف المفقودين وفتح تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات المرتبطة بالحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى