تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران.. سيناريوهات عسكرية مطروحة

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التوتر المتصاعد، في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة دون تحقيق تقدم ملموس، وسط تحذيرات متبادلة من احتمالات التصعيد إذا انهارت المسارات الدبلوماسية الجارية.
ووفق تقارير حديثة، فإن واشنطن تتابع عن كثب ردود طهران على مقترحات مرتبطة بخفض التوتر، بينما تعمل في الوقت نفسه على إعداد خطط طوارئ عسكرية تحسبًا لأي انهيار في المفاوضات، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا كأحد السيناريوهات المحتملة.
كما تشير هذه التقارير إلى أن السيناريوهات العسكرية المطروحة تتضمن استهداف مواقع وبنى تحتية استراتيجية داخل إيران، من بينها منشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية وشبكات القيادة والسيطرة، إضافة إلى مرافق بحرية حساسة، في حال الوصول إلى طريق مسدود سياسيًا.
في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن طهران تتعامل بحذر مع المقترحات المطروحة، وتربط أي تقدم في التفاوض بوقف التصعيد العسكري والضغوط المفروضة عليها، إلى جانب ملفات إقليمية معقدة.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر مستمر في عدة ساحات بالمنطقة، خصوصًا في الخليج ومضيق هرمز، حيث تزايدت التحركات العسكرية والأنشطة الأمنية خلال الفترة الأخيرة، ما يرفع منسوب القلق الدولي من احتمال انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.
ورغم حدة الخطاب المتبادل، لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة بشكل محدود، مع استمرار محاولات من أطراف إقليمية ودولية لمنع انهيار المفاوضات واحتواء التصعيد.






