فرنسا تتحرك لاسترداد ملف الآثار.. ودول عربية تترقب

أقرت فرنسا خطوة تشريعية جديدة تتعلق بملف إعادة القطع الأثرية المنقولة خلال فترات الاستعمار، في تطور قد يفتح الباب أمام دول عربية لاستعادة أجزاء من تراثها الموجود في المتاحف الفرنسية.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية اليوم، فإن القانون الجديد يهدف إلى تنظيم وتسريع إجراءات إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، من خلال آليات قانونية ولجان مختصة تتولى دراسة كل طلب بشكل منفصل، بدل الإجراءات المعقدة السابقة.

ماذا يتضمن القرار؟

كما تنص الخطوة الفرنسية على إنشاء مسار قانوني واضح يسمح بإعادة القطع الأثرية التي يثبت خروجها من دولها بطرق غير مشروعة خلال الحقبة الاستعمارية، مع اعتماد تقييم تاريخي وقانوني لكل حالة على حدة قبل اتخاذ قرار الإعادة.

دول عربية معنية

وتشير تقارير إلى أن عدة دول عربية قد تكون من أبرز المستفيدين من هذه الخطوة، من بينها مصر والجزائر وتونس والمغرب، حيث تمتلك هذه الدول ملفات تتعلق بقطع أثرية مهمة موجودة في متاحف أوروبية منذ عقود طويلة.

أهمية الخطوة

كما يرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل تحولًا تدريجيًا في الموقف الفرنسي تجاه ملف الإرث الاستعماري، وقد يمهّد لمرحلة جديدة من التعاون الثقافي بين فرنسا ودول المنطقة، خصوصًا في ما يتعلق بإعادة التراث التاريخي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى