جامعة الإسكندرية تطور منشآتها الصحية بـ632 مليون جنيه لتعزيز الخدمات الطبية المتقدمة

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، يرافقه محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية ورئيس جامعة الإسكندرية، عددًا من المشروعات الصحية الجديدة داخل مستشفيات الجامعة، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 632 مليون جنيه، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات الطبية.
وشملت أعمال التطوير بالمستشفى الرئيسي تزويده بأجهزة علاج إشعاعي متقدمة لمرضى الأورام، ورفع كفاءة أقسام العناية المركزة وغرف العمليات، خاصة في تخصصات المخ والأعصاب وجراحة العيون، إلى جانب إضافة أجهزة طبية حديثة وتوسيع قدرات الأقسام الحيوية، بإجمالي تكلفة نحو 520 مليون جنيه، ساهم المجتمع المدني بنحو 200 مليون جنيه منها.
كما تم افتتاح وحدة الأشعة التداخلية ووحدة فصل وتخزين الخلايا الجذعية بمستشفى المواساة، بتكلفة بلغت 63 مليون جنيه، إلى جانب تطوير مستشفى الشاطبي للنساء والتوليد بتكلفة 14 مليون جنيه، ومستشفى الأطفال بتكلفة 35 مليون جنيه، شملت تحديث البنية التحتية وزيادة عدد الحضانات وتحسين تجهيزات الرعاية الطبية.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه المشروعات تعكس توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة المستشفيات الجامعية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتقديم خدمة علاجية متقدمة، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع المجتمع المدني في دعم هذا التطوير.
من جانبه، أوضح محافظ الإسكندرية أن التحديثات الجارية تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية داخل المحافظة، بينما أكد رئيس الجامعة أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير البنية الطبية وتعزيز قدرات المستشفيات الجامعية وفق المعايير العالمية، بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.






