استنفار صحي في فرنسا بعد رصد إصابة بفيروس هانتا

دخلت السلطات الفرنسية حالة تأهب صحي بعد تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” لمواطن عاد مؤخرًا من الرحلة البحرية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، والمعروفة إعلاميًا بـ“السفينة الموبوءة”.

وبحسب التقارير، كان المصاب ضمن ركاب السفينة السياحية الهولندية “إم في هونديوس”، التي شهدت حالات إصابة ووفيات خلال رحلتها في جنوب المحيط الأطلسي، ما دفع عدة دول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمتابعة أوضاع العائدين منها.

وأطلقت السلطات الصحية الفرنسية عمليات تتبع للمخالطين، إلى جانب فرض مراقبة طبية مشددة على الركاب العائدين، تحسبًا لظهور أي أعراض جديدة خلال فترة الحضانة المحتملة للفيروس.

كما يأتي ذلك وسط مخاوف من تسجيل إصابات إضافية في دول أخرى، خاصة بعد تداول تقارير عن خضوع عدد من الركاب للفحص والعزل الاحترازي عقب وصولهم إلى بلدانهم.

ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه مرض نادر يرتبط غالبًا بالتعرض للقوارض أو مخلفاتها، فيما تؤكد الهيئات الصحية أن احتمالات تحوله إلى وباء واسع ما تزال محدودة، رغم القلق الذي أثارته الواقعة عالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى